علي بن أحمد الحرالي المراكشي

497

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الطواسيم ، لما تتخصص به معاني حروفها من دون إحاطات حروف اللواميم ، وإحاطة الحواميم من دون إحاطة الطواسيم ، لما يتخصص به معاني حروفها من دون إحاطات حروف الطواسيم ، على ما يتضح تراتبه وعلمه لمن آتاه الله فهما بمنزلة قرآن الحروف المخصوص بإنزاله هذه الأمة دون سائر الأمم الذي [ هو ] من العلم الأزلي العلوي . ثم قال : ولما كانت أعظم الإحاطات إحاطة عظمة اسمه : { الله } الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء ، التي أولها " إله " كان ما أفهمه أولي الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف عن نحو إحاطة اسمه { الله } في الأسماء ، فكانت هذه الألف مسمى كل ألف ، كما كان